عراجين   arajeen
      
 
أوراق في الثقافة الليبية 

 


حوار

يناير 15th, 2007 كتبها المحرر المسؤول : ادريس المسماري نشر في , في البدء

الكاتب والناقد الليبي إدريس المسماري لـ (ليبيا اليوم):
 
عراجين ليست معروضة في سوق النخاسة

قال الكاتب والناقد إدريس المسماري المحرر المسؤول لمجلة (عراجين) التي تصدر منالقاهرة، وتمنع السلطات الليبية دخولها إلىالبلاد، إن وزارةالثقافة في ليبيا لم تقدم له أي دعم لمجلته، أو أي مؤسسة أخرى ليبية أو غير ليبية،وأشار حول ما يتردد عن تلقيه دعم غير مباشر في صورة توقيع عقد معه على توريد كتبلوزارة الثقافة، بقوله "لم تقدم وزارة الثقافة في ليبيا أو أي مؤسسة أخرى ليبية أوغير ليبية أي دعم مباشر أو غير مباشر".
 

لكنه في المقابل، لم ينف توقيعه عقدعمل، يقول عنه إنه لا علاقة له بمجلة عراجين، وقال "أما إذا كنت تقصدني أنا إدريسالمسماري الكاتب والمثقف والمحرر المسئول لمجلة (عراجين) فأقول انه ثمة شعرة مابيني ككاتب ومثقف وإنسان، وبين مسئوليتي في تحرير مجلة (عراجين)، وهى مسئوليةحملتها، ولا زلت، بإرادة وعزيمة صلبة ـ كما اعتقد ـ ولا أحد يمكن أن يزايد في هذهالموضوع".
وأضاف "الذي تطرحه وبكل شفافية يتعلق بتوقيعي عقد عمل مع أمانةالثقافة والإعلام، حيث يستعان بخبرتي في مجال النشر لشراء الكتب وتلخيصها، وقدوقعتهذا العقد في وضح النهار وبشروط قانونية، ومع أطراف لها صفتها الادراية، وليس هناكأسرار ولا لعب تحت الطاولات كما يدعى البعض؟ ويعلم معظم أصدقائي من المثقفينالليبيين بفحوى هذا العقد، ووقعته بصفتي الشخصية وليس له أي علاقة من قريب ولا منبعيد بكوني محررا مسئولا لمجلة (عراجين)".
وشدد المسماري على أنه "مثقف ليبيمستقل"، و"مشارك فاعل ـ بلا غرور ـ في المشهد الثقافي الليبي، وباختصار شديد إننيأومن بالعمل والمشاركة الفعالة، وأنبذ الركود والدوائر المغلقة التي تؤدى إلى ركودوجمود المشهد الثقافي والوطني"، بحسب تعليقه.
وانتقد المسماري، خلال رده علىتساؤلات لمراسل صحيفة (ليبيا اليوم) خالد المهير، في حوار سوف ينشر لا حقا، انتقدبعض المثقفين الذين يرون في العقد الذي وقعه المسماري، محاولة من أجهزة الدولةللالتفاف على سياسة تحرير المجلة، ونهجها الوطني منذ صدورها، وقال ما نصه "أنا ممنيؤمنون بأن من يعمل في المجال العام معرض للنقد والانتقاد وللشائعات والتقولات، هذهضريبة لابد من أن يتحملها كل من يشتغل في مجال له علاقة بالقضايا العامة.. هذا منحيث المبدأ".
وأضاف "أعرف نوايا هذا "البعض" الذين تقصدهم، والذين يحاولون "تل

المزيد