الثقافة الليبية بين الحضور والغياب
كتبهاالمحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 14 فبراير 2007 الساعة: 14:39 م
تبث قناة ( التنوير) المصرية الفضائية ضمن برنامجها الحواري الثقافي ( للود قضية ) غدا الجمعة حلقة خاصة حول المشهد الثقافي الليبي تحت عنوان الثقافة الليبية بين الحضور والغياب) .. ويشارك في الحلقة :
د. أحمد ابراهيم الفقيه
أدريس المسماري
محمد الترهوني
سالم العالم
مواعيد البرنامج :
غدا الخميس الساعة 19.00
الجمعة الساعة 13.00
بالتوقيت المحلي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اعلان | السمات:اعلان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 7th, 2007 at 7 يوليو 2007 8:23 م
عراجين يابسة مشوشة ميتة تسقط في الخارج لأنها خارجة عن السياق ، لن تبعث فيها الحياة حفنة الدولارات
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 6:00 م
يشرفنا زيارتكم وانضمامكم الينا
تفضلوا بزيارة مدونتنا على الرابط
http://libya692007.maktoobblog.com/
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 6:49 ص
الأخ الفاضل إدريس المسماري - . كل عام و أنتم بخير
ما أعظم أن ينتسب الإنسان إلى هذا المنهج الرباني العظيم .. ملة آدم و نوح و إبراهيم… ثم مسك الختام.. محمد خير الأنام.. فالحمد لله الذي جعل لنا من الإسلام نسبا.. ألم تر إلى حبيب القلوب محمدٍ يقول للصحابي الجليل سلمان الفارسي
سلمان منا آل البيت
أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا ما فتخروا بقيس أو تميم
اللهم إنا نسالك بوجهك الكريم كما جمعتنا على المحبة فيك في الدنيا
أن تجمعنا حول حوض نبينا محمدٍ صلواتك ربي و سلامك عليه
اللهم أظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك
اللهم عاملنا بفضلك و عفوك
و لا تعاملنا بعدلك فنهلك و أنت رجاؤنا
تقبل الله منكم و منا صالح القول و العمل.
أخوكم : صلاح عبد العزيز - سويسرا
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 12:04 ص
الأخ الفاضل - الأستاذ إدريس المسماري: تحية ليبية عطرة
: قد جربت الأمة العربية بعد سقوط الخلافة الإسلامية.. أن تنتصر ضد أعدائها… 1948 م. 1967م. و لما حدث بعض التنسيق بين ثلاث دول عربية فقط - عام 1973 م. و كانت صيحات الجنود ( الله أكبر ) كتب الله النصر على يهود..و لكن للأسف انحرف السادات عن هدف المعركة .. و قلب القضية فأصبحت سياسية..و أخذ يلعب في الساحة بمفرده..فتفرد به بنو صهيون… الآن - أخي العزيز - يجب أن نسخر أقلامنا و جهودنا و مشاعرنا و عروقنا و دماءنا من أجل إحداث الحراك الذي يتحتم على أمتنا القيام به.. الأنظمة السياسية اخي المسلم – ( خاصة دول التصدي ) الأردن - مصر - سوريا - لبنان … شعوبها يتحتم عليهم في حقهم ( فرض عين ) أن يتجاوزا حكامهم.. هذه الأنظمة التي تحرس كيان ( بني صهيون ) لا خير يُرجى من ورائها… حدثني أخ سوري.. أن أباه قد أقسم له أنه في حرب عام 1967 م. كان أبوه من ضمن القوات السورية في القنيطرة.. و إذا بالإذاعة السورية تعلن أن الجولان قد سقط في أيدي العدو.. و ذلك قبل أن تحتل قوات العدو الجولان.. جاءت الأوامر بالإنسحاب الفوري.. و لم يكن هناك أي نوع من القتال… و النتيجة كانت صعود ( حافظ الأسد ) إلى سدة الحكم!!! كيف نجابه ( بني صهيون ) بخونة أمثال ( عبدالله الأردن )؟!!. أنا لست مع التثبيط.. أبداً. و لكن أن نبدأ بالتعويل على شعوبنا و نراهن عليها أكثر من أنظمتنا الأعرابية.. غير ( العربية ) هذا و للحديث بقية.
اللهم انصر دينك و كتابك.. اللهم منزل الكتاب و مجري السحاب.. و هازم الأحزاب .. أهزم بني صهيون و من شايعهم.. و انصرنا عليهم نصراً مؤزراً كنصر ( بدر و القادسية و اليرموك و حطين و عين جالوت ). - أخوكم: صلاح عبد العزيز العمامي – كاتب ليبي - سويسرا