عراجين   arajeen
      
 
أوراق في الثقافة الليبية 

 


كتبو عن عراجين

كتبهاالمحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 15 يناير 2007 الساعة: 11:11 ص

 

 

 
                 
العراجـين الساقـطة خـارج الوطـن

  عـبدالسلام جعـفر :

                         
 أخبرنا مشكوراً أخونا القماطي عن العراجين الصادرة والساقطة أو المعلقة في القاهرة، وأعجب بها، وتساءل حولها، وتمنى الكثير مما لو كان متحققاً….. لما (تشرتع) الليبيون في أنحاء الكرة الأرضية، قاهرين بتوزعهم، شعوب الصين والهند على التعداد الليبي الضئيل والمضحك.  إنني كالأستاذ القماطي راودني إحساس بالارتياح لمثل هذا (الجهد ـ اللَّمة)، ولا يمكنني أن أصفه بأكثر من ذلك، وغمرني إحساس بالانتعاش حتى ـ كدت أن أكون سعيداً..!! ـ بورود أسماء لبعض الكتاب الأصدقاء كمساهمين في (العراجين)، وحقيقة فأنني أتصور بأن من أعرف منهم شخصياً يشكل كل واحد منهم نخلة وارفة الظلال، غزيرة الثمار، كان من الجدير بأن تكون نامية ومثمرة في أرضها،تظلل تربتها، وتغذي من حولها، ولعل أية حالة إبداع من هؤلاء المبدعين هي في حد ذاتها أداة إدانة حية ومتجددة على جريمة الإهدار المتعمد والمدروس لكنوزنا البشرية الحقيقية.

 

 
عليه…. أجد نفسي _ ولعل آخرين كذلك _ عاجز عن الإحساس الكامل والحقيقي بـ (السعادة)، ولعمري أنه لشيء مزري أن ينكر الإنسان على نفسه لحظة افتخار أو سعادة بشيء لها علاقة بالبشر في ليبيا.
 
شئ مرعب أن يعيش الإنسان غصة في النفس والقلب معاً فيحزن في حالة الفرح!!! وتعجز بذلك السعادة عن أداء مهامها في النفس البشرية.
 
إنه لشيء مروع أن يصل الإنسان الليبي إلى نتيجة كهذه دون أي عملية استنساخ، أو جهد لزرع (جيني) غايته تأصيل لأحساسات كارثية فقط.
 
نعم يفرض سؤال نفسه: لماذا هذه العراجين في القاهرة؟؟ وليست في ليبيا!! ونتجاوز هذا الأمر للحظة، ونمعن في القراءة العرض للأخ القماطي، حيث يتضح هول التوجه الذي تريد أن تسلكه المجلة، لتعطي إحساسا بأن شيئاً ما قد تغير أو على وشك التغيير حتى تحدد عنوان ملف عددها الثاني "المجتمع المدني فى ليبيا رهان المستقبل" ثم يستعرض القماطي: ((جاءت افتتاحية العدد الثاني من عراجين بعنوان:
"وطن بجناحين" وجاء فى ختام هذه الافتتاحية "… وما ملف هذا العدد إلا خطوة البدء في مسيرة طويلة للحوار الوطني المفتوح وللنقاش والاجتهاد حول هذا الموضوع من مختلف مكونات الطيف السياسي والثقافي في بلادنا ".))
فمن يريد أن يقنعنا بماذا؟؟؟
 
دون التعرض الى تفاصيل قد تكون مهلكة، فأنني شخصياً شاركت على الأقل بعض الأخوة الواردة أسماؤهم في المجلة في التنادي الى دعوات طرحت على أساس أنها محاولات للتغيير أو التطوير _ لا خلاف _ جاءت بسبب مرحلة ما من المراحل، ونحن كمثقفين أو هكذا (أُتهمنا)، لم يكن ليعنينا المبرر المطروح في أي وقت من الأوقات، بقدر ما كنا ندعو للتصحيح، ونتطلع لأي تغيير كان، خاصةً وأن المبررات تعيش، وتُفرِّخْ، وتنمو، حتى أصبحنا مع كثرتها غرباء ضائعين في أوطاننا، ومع حجمها، أقزاما لاستظلالها بجبروت الظلم والجهل معاً، ومع كل مرة حاولنا قدر جهدنا أن نصدق أننا لسنا مخدوعين، وأن الدعوة ليست (طهقة) لخدمة أغراض عارضة وسطحية ورخيصة، وأنني شخصياً حاولت لبس عباءة المفتي لاستصدار فتوى لنفسي ومن ثَمَّ أقنع بها غيري، فتوى هدفها فقط إباحة التعاطي بحماس مع التوجهات الداعية للتفاعل مع دعاوى التغيير أو التطوير، ولتدفعني دون تردد، في محاولة لطرد هاجس المتشكك من نيات الآخر، و استطعت الاستناد إلى جملة من الحقائق البديهية والتي منها، أنه لا يعلم الغيب إلا الله، ولا يمكن التنبؤ بالمستقبل، ولا يمكن اليأس من رحمة الله في أن يهدي عباده (الضالين منهم خاصة)، وعليه وجب التفاعل مع أية دعوة….. وهكذا كنا ننطلق، نجتمع ونناقش، ونقرر، ونكتشف شيئاً فشيئاً بأن الأمر لا يتعدى استهداف عنوان الفعل دون محاولة حتى ملامسة أهدافه بما يترتب عنها من نتائج و آثار حقيقية، ولكن…. ومع ذلك ـ أصدقكم القول ـ كنا نحاول الالتفاف على خيبتنا وسذاجتنا بالتصديق، بمحاولة تمرير ما يمكن تمريره، وترسيخ ما يمكن ترسيخه، وإظهار ما يمكن إظهاره وبأي قدر كان، وذلك بالانطلاق من حالات الطهقة هذه، لمحاولة تثبيت ما نعتقد بأن البلاد في حاجة إليه ولو بشكل ضئيل أو حتى مؤقت، وكنا نتجاوز على الإمكانيات لندفع من ذاتنا من أجل فعل شئ يحمل الهوية ولو كانت بأكليشيهات ساذجة.
 
لكن….. مع كل هذه العراقيل والتنازلات والتجاوزات فأننا نواجه بأن أي مشروع، يصاب بسرطان ما..!!؟؟ وبطرق أكثرها تافه، وبعضها غاية في المكر والتآمر، وتتضاءل مع هذا الداء الفرص، ويشتد الخناق، ونجد بأن تمسكنا حتى بأكليشيهات أصبح يشكل نوعاً من النشاز حد تطوره بأن يكون إعلان عن خلل في أن نكون ملكيين أكثر من الملك!!! وهذا ما يحصل مع مدعي (الثورية) عندها ندرك بأن الاستمرار مستحيل، ونحمد الله على أننا استطعنا المضي لمسافة أقدام أو كيلومترات، في اتجاهات نرضى عنها دون إلحاق أي ضرر يؤدي بنا إلى غياهب لا يعلمها إلا الله.
 
هذه الصورة العامة ما هي إلا شجون من كفاح طويل ومرير داخل الوطن، مسكوت عنه!!، ولا يعلمه حتى جهابذة المعارضة (أقولها دون قصد التحجيم).
 
إذاً…. ما الذي يراد أن يصل إلينا عبر (العراجين) أهي محاولة للتغيير؟؟؟
 
انطلاقا مما تقدم فأنني سأطبق نفس سياقات المحاولات السابقة للتغيير (الطهقات) هنا في الداخل، ولا يمكن للمتغيرات الدولية الداعية إلى الديمقراطية والشرق الأوسط الكبير أن تكون متكئاً لمن يريد إقناعي بعكس ذلك، فالأحداث الدولية التي شهدها العالم وبعضها كان مفصلاً على الحجم الليبي بل وموجهاً اليه ومعنيٌ به في الأساس، كانت أكبر بكثير مما يجري الآن برغم تنعم العلم الأمريكي بنسمات طرابلس العليل أو قربه.
 
ما أراه من (عراجين) وغير العراجين هي واحدة من أمرين:
 
الأول: محاولة للأقتراب من الشكل الديمقراطي كضرورة لاستكمال صورة منقوصة ومشوهة، دون أن يكون للوسائل المستعملة أي دور حقيقي مساهم في أعادة إصلاح البيت الليبي، وبالتالي فهي كالاعتراف الخجول بالخلل الكبير(الذنب)، والرضى بمناقشة الإصلاح، مع نية مبيته بعدم الأخذ بشئ مما قد يتوصل اليه أي حوار، بل سنجد الأكثر من ذلك وهو عدم إتاحة الفرصة لتمادي هذا الحوار ليفرض نفسه كسلوك دائم، إلا عبر (المؤتمرات الشعبية الأساسية)!!! والاتحادات والروابط المهنية، و(أنت خضرة والفكر أخضر).
 
الثاني: أنها كمين جديد…. وهو ما أقرأه على أنه إخفاق استخباراتي في تحديد مكمن الخطورة في الفكر الليبي الذي أُهمل لزمن لعدم وجود مؤسسات وطنية تبرزه وتوثق تطور مساراته وتجس انعكاساته في الشارع الليبي، مما شكل صعوبة في رصده، خاصة في الخارج عند (الكلاب الضالة والتي في طريقها إلى الضلال)!!، وكذلك محاولة رصد الارتباطات المحتملة بتيارات فكرية أخرى على امتداد الوطن العربي، ومحاولة حصرها ثم اصطياد كل من تسول له نفسه الإدلاء بدلوه في العملية التنموية والديمقراطية. وهذا ما قد يحيلنا إلي ما سبق وأن أشرت إليه في مقال من أسابيع مضت تحت عنوان (جامعة ناصر.. هل لديها ارتباطات بالصهيونية؟؟؟!!!) والمنشور في موقع (أخبار ليبيا).
 
أليس مضحكاً أن يقال في الافتتاحية شئ عن: (….. مختلف مكونات الطيف السياسي والثقافي في بلادنا…..)
 
مع احترامي الشديد للكاتب ولو كان أحد الأصدقاء: أي هراء هذا حول الطيف السياسي والثقافي؟؟
 
هل هناك ليبي يهمه طيف ما، بقدر ما يهمه أبجديات الحياة التي تتنعم بها كلاب أوروبا؟؟؟
 
أما زال الليبي يميز ألوان الطيف من أساسه وهو قد أصابه العشى الليلي والنهاري من فقر الدم وسوء التغذية؟؟
 
هل نحتاج لحوارات عقيمة كهذه، ونترك المباشرة في تحديد ما يجب تغييره، أهو علم عصى عن الفهم؟؟؟ أو هو المساهمة في استهلاك الحبر وتشغيل المطابع وإدارة أموال، الله والضالعون في العلم فقط يعلمون مصدرها؟؟؟ والإيحاء بأن الليبيين يتناطحون فكرياً من أجل غد أفضل.
 
لن تكون لنا قدرة على تبين أي لون أو نهج، فنحن مشغولون بهمومنا اليومية، هموم المرتبات التي لا تأتي وعندما تأتي لا تكفي لأيقاف عصابة الشركة العامة للكهرباء التي تطبق نظاماً سويدياً في التحصيل مع مواطنين حياتهم ودخلهم موسمي تماماً كمربي الأغنام حيث ينتظرون أن تنشأ علاقة غرامية بين النعاج و كباشهم ليتم الزواج ويرزقون بـ (خرفان) يرعونها ليبيعونها في أعياد الأضاحي، مشغولون بأمراضنا التي عجزت مستشفياتنا على مداواتها بل أنها تضيف عليها عللاً أخرى، مشغولون بأكلنا بعد دخولنا معارك قطع أرزاق الأرانب والماشية بمشاركتهم غذائهم…. صحيح هناك القمبري في أسواق الجماهيرية وبعض المحال تفخر بتزيين أرففها بمنتجات بريطانية وأمريكية مثل (الكورن فليكس) و (الكافيار) ومواد أخرى لا نعرف حتى ماهيتها، ولكن ذلك كله ليس علامة على الرفاهية بقدر ما هو إشارة إلى الغبن الذي جاءت ثورة الفاتح العظيم لاستئصاله لكنه على ما يبدو دخل بلون طيف لا تتبينه أعين الثوار.
 
مشغولون بالتعليم المترنح، مشغولون بتجرع القهر من جراء الهوة السحيقة بين الوضع المعيشي وحالات الفخامة المروج لها في المحطات الفضائية.
 
لا ننتمي يا سادة لأي طيف، ألا طيف الحياة في العصر الواحد والعشرين بما يفرضه من مفردات، فلا تبحثوا عن الاختلاف في الأطياف فطيف واحد يجمعنا لونه الكرامة أن كانت للكرامة لون أو طعم أو رائحة، وعندما تتحقق، ونستعيد عافيتنا ونطمئن لمستقبلنا، عندها قد نمارس شئ من (التبوديع) في البحث عن طيف نستظل بظله، ونتلون بلونه، ونتشدق بأنه الأزهى على الإطلاق.
 
هل تبحثون حقاً عن الأطياف؟؟؟……. انشروا هذا المقال في العراجين، كدعوة لوقف النقاش واستبداله بتحديد الاحتياجات وتشخيص حالات الوطن والمواطن. والأهم من هذا كله أن تقره اللجنة الشعبية العامة كمستهدف محدود الأجل، وإلا فأنه جعجعة بدون طحين.
 
 
 
بعض العمالقة في العراجين ذاق مرارة السجن لسنوات طويلة جداً منهم على سبيل المثال (إدريس أبن الطيب)، ولمن يهمه الأمر، فليسترجع كيف وصل أبن الطيب وزملاؤه إلى السجن، ومن كان وراء ذلك؟؟؟!!!! وهو الأهم……..
 
بعض العمالقة في العراجين يعلم (بجلاء تام جداً جداً!!) بأن الأمر كله مجرد أضحوكة كالأستاذ يوسف الشريف، وهو الذي خاض تجارب عديدة في لجان متفرقة بغية إصلاح ما يمكن إصلاحه، لكنه (الأستاذ يوسف) وبشكل ملفت حد إثارة الشكوك، ذاب مع الأفكار التي ولدت ميته أو لفظت أنفاسها وهي تحبو بسبب التآمر عليها.
 
رضوان أبوشويشه، الذي يشده خيط رفيع يفصل بين حالة عبقريته وجنونه، يتمدد خيطه هذا بالحرارة وينكمش بالبرودة، فيقترب من الهوس الممتع في ليبيا، وتلامسه رياح حكمة ضائعة في أزقة بروكسل. رضوان فقد الثقة في كل شئ مع أنه يحدثك عن الأمل في أن يفتح نافذته ذات يوم… ذات صباح… في بيت صهره (لا بيته) في قرقارش ليرى شلالات نياغرا أمامه. ومع ذلك تملأ عينه ابتسامة طفل وتنـزف الأخرى دماً على عمر ضائع وطاقة مهدورة ووطن مخنوق.
 
لعل أكثر مما أعرف من المبدعين الصانعين لثمار (العراجين) لهم مع الظلم قصة….. ضعوا أصابعكم على النـزف يا ســادة، وتوقفوا عن ممارسة العهر الفكري بإعطائكم أمصال الإدامة لنظام تالف، فلن يفيدنا هذا في شئ،إننا نحتاج لقرارات ثورية بحق، وحتى نصدق بأن شيئاً ما سيحدث لابد من حصول متغيرات من بينها على سبيل المثال:
 
1) الإعلان الواضح والصريح عن خطأ السياسات وتحمل المسؤوليات تجاهها والاعتذار للشعب الليبي.
 
2) أستتباع ما سبق بقلب كل شئ ابتداءً من تنظيف المؤسسات من الدخلاء والجهلة انتهاءً بتكليف الوطنيين بها ولو كانوا (كلاباً ضالة).
 
3) إعادة هيكلة مؤسسات الدولة، بما في ذلك رفع القيود عن الإعلام والإعلاميين والسماح بخصخصته.
 
ثم لماذا هي في القاهرة هذه العراجين؟؟؟ سؤال كبير ومحير أليس كذلك؟ حسناً لا تخمنون كثيراً وتنفخون في الأشياء لأنكم ستجدون الإجابة عليه يوماً ما وستصابون بالدوار…… ليس مجال حديثنا هذا الأمر ولكن لنشير إلى واحد من الأسباب وأسرعها، فالحجة التي تنطلق كالرصاصة من أي أحد معني بصناعة الثقافة هنا، هو مسألة رداءة الطباعة في ليبيا، ولمن لا يعرف فأن في ليبيا أكبر مطابع في التاريخ البشري، ما ينقصها هو الأدمغة التي يمكن أن تُستورد لأنها لا تشكل بتعدادها شعوباً، بل يمكن وضعهم في حافلة ركاب حجم (24) شخص.
 
أن كانت الدولة العظيمة وراء هذه العراجين، أقول، افعلي ما شئت…. فلن تضحكي على أحد ولن تخدعي أحد في عصر الانترنيت، وأن لم تجدوا أطيافاً…. اصنعوها….وستجدون من يسبح في أجوائها، فدول شقيقة قد فعلتها وبنجاح محدود جداً، طالما أن الأمر يتم في أطر مسرحية مفبركة.
 
تقول الافتتاحية بأنها (….. خطوة البدء في مسيرة طويلة للحوار الوطني المفتوح وللنقاش والاجتهاد….)، حسناً ما يهمنا أن نعرف في هذا الإطار هو كم تساوي الخطوة لدي الأخوة الزملاء بقياس الزمن، فإذا افترضنا فقط بأن الرحلة ستكون في حدود الألف ميل والتي بدأت بخطوة العدد الثاني في هذه المسيرة التي أفصحتم على أنها ستكون طويلة، وكانت الخطوة لديكم تساوي عام كامل أو لنقل شهر، على سبيل المثال، فأننا حتماً سنكون مبتهجين وسعداء جداً بقرب الفرج!!!!!!!
 
أعزائي….. أساتذتي…… أحبائي…. الأمر لا يحتاج إلا (لبراد) شاهي أحمر مسكوف، عندها ستجدون بأنكم حددتم المشاكل وشخصتم الداء الذي سيعلن من ذاته عن الحلول تلقائياً، وذلك قبل أن ترتد إليكم (الطاسة) الثالثة من البراد على أمل أن تكون باللوز……. 
 
 
 

 

حالة خجل…!!! أم كمين متكرر؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر