عراجين   arajeen
      
 
أوراق في الثقافة الليبية 

 


في العــدد 7 من (عراجـين) :

كتبها المحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 27 يناير 2008 الساعة: 13:09 م

* مؤتمر السياسات وخيار الاصلاح ( ملف)

* هذا الحراك المجتمعي الليبي الى أين ؟

* عندما يتكلم المهمشون ( دراسات)

النادي الأدبي (ذاكرة)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الاصلاح( من افتتاحيات عراجين)

كتبها المحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 15 يناير 2007 الساعة: 11:11 ص

             
         في البدء 
       رهان المستقبل
 
 
 يعد موضوع الإصلاح واحداً من أهم القضايا الرئيسة المطروحة على أجندة الوضع العربي القائم الآن، فبعد ما يقارب نصف قرن من حركة التغيير والتحرر التي شهدتها المجتمعات العربية عقب الحرب العالمية الثانية، في ما عرف بحركة التحرر الوطني المتمثلة في محاربة الاستعمار والتخلف وبناء مؤسسات اجتماعية واقتصادية حديثة، وتحقيق التنمية في مختلف المجالات، فقد آل هذا المشروع إلى إخفاقات مروعة في شتى مناحي الحياة. وأضحت آثاره المفجعة عنواناً لمأساوية الوضع العربي الراهن، بدءًا من انتشار الفقر والبطالة وانهيار وفساد المؤسسات التعليمية والصحية والاقتصادية، وهي عناوين لانهيار أكبر طال أمن واستقلال وسيادة أوطان ـ سقوط بغداد ـ هذه هي الحصيلة المُرة لما اشرأبت له الأعناق طويلاً وهتفت به الحناجر من (حرية/اشتراكية/وحدة).
 لقد تم وأد حرية الوطن والمواطن على مشانق محاربة الإمبريالية والاستعمار وأعداء الوطن!! أما الاشتراكية فتحولت إلى جيوب منتفخة بالعملات ومزارع وأطيان لمن نصّبوا أنفسهم دعاة للاشتراكية العروبية، أصبح مآل ما أهدر فيها من ثروات المجتمع(خلال عقود من البناء والتشييد) البيع في سوق نخاسة الشركات الأوربية والأمريكية بابخس الأثمان.أما عن الوحدة فقد كفر المخلصون بها وعلى جانبيها سالت دموع ودماء كثيرة، ولم يعد لذكرها من وجود إلا في ذاكرة قلة من الحالمين!!
ذلك هو ما آلت إليه تجربتنا العربية التي سال كثير من الحبر في تحليلها ودراستها ونقدها، وأضحى مصيرها عبرة ودرسَا لكل ذي بصيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة

كتبها المحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 15 يناير 2007 الساعة: 11:11 ص

المجتمع المدني والعلمانية
لا بد من الجلوس خلف المقود
————-
ســالم العوكلــي
—————

  يدور الحديث دائماً عن المجتمع المدني باعتباره جوهراً للإصلاح السياسي ومضموناً مؤسسياً للديمقراطية، والحديث عن المجتمع المدني يتطرق غالباً إلى مكوناته المتمثلة في المؤسسات الأهلية وبعض النظم التشريعية والإدارية التي تعطي حس المبادرة والمشاركة لأكبر قطاع من الناس في العملية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي ظاهرها تبدو هذه المطالب شرعية وحضارية، لكن كونها مطالب وكفى هو أساس الأزمة والارتباك الذي نقع فيه، فثمة أمور عديدة فرضت نفسها عبر التاريخ والحراك الاجتماعي والإعداد الثقافي لها، ولم تكن مجرد مطالب بقدر ما هي نتاج طبيعي لنضج الواقع الاجتماعي ولتطور أنساق علاقات الإنتاج، ومن ثم تهيئة الذهنية لمثل هذه النتاجات التاريخية والسيكولوجية المتوافقة مع معطياتها الجديدة.. نطالب بكل هذه المكونات بتفاؤل نحسد عليه، وكأن الأرضية مؤهلة لهذه الروشتة الشافية من كل أمراض النظم الشمولية، وكأن مشروعنا التنويري كان ناجحاً واستطاع أن يعد المناخ لمثل هذه المباني الديمقراطية كي تفعل فعلها.

بداية سأقول جازماً ـ لأنني حتى الآن على الأقل لا أرى غير ذلك ـ إن الديمقراطية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان، كلها دون مواربة نتاج للحداثة بمعناها الاصطلاحي، وإن الحداثة مع تشابك تعريفات وتعدد طرق تحليلها تمثلت في محورين أساسيين (الحريات والذاتانية).
وسأقول أيضاً ـ بغض النظر عن اليوتوبيات المطروحة عبر تاريخ الاجتهاد الإنساني كمشاريع للسعادة الإنسانية المطلقة، التي ترسم العودة إلى الفردوس الإنساني المفقود، بأطروحات المطاف الأخير للصراع الإنساني ونهاية التاريخ وانتصار الخير الحتمي، من أفلاطون إلى هيجل ـ ماركس ـ ماو ـ فوكوياما.. إلخ ـ سأقول دون مواربة أيضاً: إن التجربة التاريخية في الممارسة الديمقراطية تؤكد صراحة، أنه لا يمكن أن توجد ديمقراطية إلا في ظل مجتمع مدني، ولا يقوم مجتمع مدني إلا في ظل مجتمع علماني ( يبدو من الغريب هنا الحديث عن الديمقراطية بهذه الإطلاقية أو بلغة غير ديمقراطية، وهو منحى يعكس إلى حد ما أزمة ثقافتنا وأنا لست بمعزل عن هذا الإرث اللغوي والفكري، ولكن ما يشفع لي هو كوني أحاول أن أعطي هنا وجهات نظر إجرائية، وفي الوقت نفسه أحاول التقاط أحكامي مما آلت إليه التجارب التاريخية، وما نلمسه في تفاوت الواقع الإنساني الراهن الذي بالتأكيد وراءه عوامل مركبة ومعقدة، غير أننا باعتبارنا ضمن الحداثة الإنسانية ولو بكوننا مستهلكين أو مستمتعين بنتاجها، ملزم علينا بشكل أخلاقي أن نكون أيضاً ضمن سياقها الثقافي والفكري والسياسي، متحاشين محاولات الغربلة المستحيلة التي نرنو من خلالها إلى التمتع بالثورة التقنية دون التورط فيما أفرزته من قيم وعلاقات جديدة، بالتأكيد أهمها الديمقراطية وحقوق الإنسان التي نهضت على أرضية العلمنة لتلك المجتمعات).
 وبعد هذا الفاصل التبريري الذي لابد منه، سأسأل دون مواربة أيضاً: هل ثمة مجتمع إسلامي ديمقراطي بما تعنيه الكلمة حتى الآن، يتداول السلطة ومتعدد، وفوق ذلك مستقر دون نزاعات دينية أو إثنية أو سجناء رأي، من موريتانيا إلى إندونيسيا؟ سؤال أترك الإجابة عنه عبر متابعة نشرات الأخبار اليومية، وهذا بدوره سيقودنا إلى مصادرة تضعنا من جديد في صميم مسألة الدجاجة والبيضة، فأقول: إن كل المباني الديمقراطية المنشودة لا يكفي أن تتواجد على الأرض بلافتاتها البراقة أو على ورق التعاقد الاجتماعي، لكن لابد لها أن تبنى في العقل أولاً.
العقل الذي قرر في أكثر لحظات عزلته وحيرته أن يكف عن النظر إلى السماء وينزاح إلى الأسفل.. العقل الذي لا تحركه قوى اللاوعي الجماعي والخرافة والوجديات الأسطورية الممعنة في التضليل.. العقل الذي لا يكتفي بالدعاء كل جمعة ( ربنا لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا ) العقل الواثق بقدرات الإنسان بمعزل عن جماعته الدينية التي مازالت تذهب إلى صلاة الاستسقاء رغم توقعات الأرصاد الجوية الدقيقة، العقل الذي لا يتشفى في الآخرين، معتبراً الزلازل والعواصف والفيضانات عقاباً من الله إذا مست الكفرة!! وامتحاناً منه إذا مست المسلمين، العقل المأخوذ بانتظار المهدي أو الزعيم المخلص الأوحد، وأننا خير أمة أخرجت للناس حتى وهي تتمرغ في الوحل، العقل اللائذ بالكسل والمستمتع أيما استمتاع بالحكم على الأشياء قبل فهمها، وأن كل شيء مفصل تفصيلا، وليس في الإمكان أبدع مما كان، العقل الذي يستورد كل رفاهيته، وأدويته، وتقنيته، ومسبحاته، ومكيفاته ومكبرات صوت الأذان واللقاحات، يستورد كل ذلك من أناس يعتقد دون ذرة شك بأنهم في النار، العقل الذي يسبح في مناهج تعليمية تعبوية تؤكد له أن الآخر كافر وعدو حتى تثبت براءته، وأن عنترة العبسي والمهلهل أهم من ابن رشد وابن خلدون.. العقل الذي يعتبر الخرافة أكثر حضوراً من الحياة اليومية، والأسطورة أكثر حضوراً من التاريخ.. العقل الذي يستورد من الغرب أنظمة السجون وأدوات التعذيب وسيارات المطاردة البوليسية ويعتبر حقوق الإنسان والديمقراطية والمجتمع المدني نتاجات غربية لا تناسبنا.. العقل المشحون بوعي نرجسي متكبر وعند الهزيمة يتحول إلى وعي عدواني.. العقل الذي هو باختصار مازال في مرحلة ما قبل الحداثة رغم أنه ضمن جسد يستمتع بكرنفال الحداثة.. عقل انفعالي مبني على الحدس وردود الأفعال.. وبالحصيلة هو عقل لا علمي يجتاز عصراً محركه العلم.
تقول "آلان تورين" في كتابها "نقد الحداثة": لا حداثة دون تكوّن ذات في العالم تحس بمسئوليتها إزاء نفسها والمجتمع ).. العقلنة وإضفاء الذات يظهران في الوقت نفسه مثل النهضة والإصلاح، ثمة جدل لا يمكن تجاوزه بين اختراق العقل للبنى القبْلية وبين اكتشاف الإنسان لذاته المستقلة التي منها يتشكل المجتمع والأمة والإنسانية، فالتفاعل بين الذات كمعطى إنساني منزوع عن سياقاته الدوغمائية، والعقل كأداة منهجية لفهم العالم والتاريخ، وإدراج الأسئلة الوجودية في صميم الثقافة والوجدان، من شأنه أن يبلور مفهوماً حديثاً للآخر، وبالتالي جوهر الحوار الذي عليه نبني قدرتنا على التعدد والتجاور والتسامح، ومحددات السلوك الديمقراطي الذي يتأصل في الذات الإنسانية، ومنها ينطلق إلى المؤسسة والتشريع.
الذات الموكلة للآخرين والمذابة في محاليل ورثتها ولم تخترها، دينية أو قبلية أو عرقية، تتخلى عن كونها ذاتاً مستقلة، وتدخل في حالة إدماج جماعي يجعلها جزءاً من حالة تعصب عمياء منكِرة بطبيعتها للاختلاف والحوار، وبالتالي فهي تلوذ بحماية الجماعة لأنها جزء من لحمتها، فالقانون من أجل الذات المستقلة، والعرف من أجل الذات الذائبة في القبيلة، وما بين هذا وذاك مسافة شاسعة يتحقق فيها مصير ومصداقية مقولات مثل المجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقافة الليبية بين الحضور والغياب

كتبها المحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 14 فبراير 2007 الساعة: 14:39 م

تبث قناة ( التنوير) المصرية الفضائية  ضمن برنامجها الحواري الثقافي ( للود قضية ) غدا الجمعة حلقة خاصة حول المشهد الثقافي الليبي تحت عنوان  الثقافة  الليبية بين الحضور والغياب) .. ويشارك في الحلقة  :

  د. أحمد ابراهيم الفقيه

أدريس المسماري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراكز بيع مجلة (عراجين)

كتبها المحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 24 يناير 2007 الساعة: 12:43 م

أطلبـوا ( عــراجــين ) الآن من :

مكتبــة ليلــى :

 شارع القصر العيني قرب الخطوط الجوية الليبية وجناح المكتبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور العدد ( 6 ) :

كتبها المحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 23 يناير 2007 الساعة: 18:12 م

الدستور في عراجين الليبية
صدر العدد السادس  ( يناير 2007 ) من مجلة "عراجين: أوراق في الثقافة الليبية "   وقد خصصت المجلة عددها الجديد لمحور هام هو "الدستور" وتحت عنوان "من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية نقرأ عددا من الدراسات والمقالات التي تتناول التجربة الليبية من الناحية السياسية والقانونية، والتاريخية.. وتحلل هذه الدراسات الأثر السلبي لغياب دستور يحدد علاقات المواطنة ضمن الكيان السياسي الليبي، وتطرح العديد من الأسئلة حول عدد من الوثائق التي قدمتها التجربة السياسية في ليبيا "إعلان سلطة الشعب / الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير/ قانون تعزيز الحرية/ وهل تعتبر هذه الوثائق بديلا عن الدستور بما يعنيه من آلية وأسلوب للحكم وتحديد العلاقات في مؤسسات الدولة .. وغيرها من المواد الذي تتضمنها الدساتير الحديثة المعروفة.
يقدم الباحث "عبد السلام المسماري" في دراسته الموسعة "ليبيا والحاجة إلى دستور" عرضاً موجزا للتعريف بمفهوم الدستور ويقسمها إلى دساتير عرفية/ قوانين تنظيمية وتأسيسية / دساتير مكتوبة وفي إطار سيادة مبدأ التدرج التشريعي نشأت الحاجة إلى ما يسمى الرقابة الدستورية على القوانين .. في القسم الثاني من هذه الدراسة التفصيلية يتناول الباحث "التشريعات الدستورية في ليبيا" حيث يستعرض الدساتير التي عرفتها ليبيا خلال المرحلة المعاصرة بدءا من وثيقتي سنة 1919 اللتين وضعهما الاستعمار الايطالي لولايتي برقة وطرابلس و ألغيا عقب وصول الفاشيين للحكم في روما سنة 1927 في أكتوبر 1951 صدر الدستور الليبي، والذي مهد لاستقلال ليبيا في ديسمبر 1952 وقد أعد هذا الدستور من قبل هيئة تأسيسية عرفت باسم الجمعية الوطنية التي ضمت ممثلي الأقاليم الثلاثة في ليبيا (طرابلس / برقة/ فزان) وقد أسهمت لجنة من الأمم المتحدة في صيانة هذا الدستور، وقد تعرض هذا الدستور إلى تعديلين الأول في سنة 1962 والثاني في سنة 1963.
عقب ثورة سبتمبر 1969 صدر الإعلان الدستوري في ديسمبر 1969م الذي نص في مادته الأولى على تبني النظام الجمهوري، وقد صدر هذا الإعلان ليكون دستورا مؤقتا للبلاد تضمن مجموعة من المبادئ والحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والثقافية إلا أنه لم يشمل كافة الأحكام التي تعالج الجوانب السياسية التي تغطيها الدساتير عادة، في سنة77 صدرت وثيقة إعلان قيام سلطة الشعب وقد أشارت هذه الوثيقة في ديباجتها إلى الإعلان الدستوري ثم حددت في أربعة بنود خطوطا عريضة لمعالم النظام السياسي الجديد ومنها تم الإعلان الرسمي بالتحول من النظام الجمهوري إلى الجماهيري !! لتعويض غياب الدستور الدائم استوجب التطبيق العملي إصدار وثائق وتشريعات نصت على بعض المبادئ الأساسية المتعلقة بالحقوق السياسية وحقوق الإنسان حيث صدرت الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان 1988م. أعقبها صدور القانون رقم 5ح لسنة 19981 بشأن تعزيز الحرية ويخلص الباحث عبد السلام المسماري إلى أن هذه الوثائق لا ترتقي لتكون وثائق دستورية ويبين النقص والتخبط التشريعي في بنودها المختلفة.
الكاتب "فرج الترهوني" في مقالته "شرعية دستورية" يستعرض أهمية الدستور في المجتمعات الإنسانية المعاصرة ويشير إلى أن الدستور هو الأداة لتحقيق حكم محدود (مقنن) وهو في الوقت نفسه نتاج حكم يعترف بوقوعه ضمن حدود القانون وليس خارجه ويستعرض أوضاع الدساتير وتغييراتها ضمن أنظمة الحكم الليبرالية والشمولية مقارناً بين آليات كل منها ويشير إلى مبادئ هامة في صياغة الدساتير وهما سيادة الشعب والفصل بين السلطات والحد من سلطة الدولة يختار نموذج الدستور الأمريكي كمثل إيجابي لصياغة دستور يضع الحدود القانونية بين مختلف مؤسسات الدولة ويحقق للمواطنة دورها الفعال.. في مقالته "قل لي بربك ما معنى الدستور؟" يستدعي الكاتب "على الرحيبي" سؤال ما معنى الدستور من نقاش لمجموعة من الضباط في بداية القرن الماضي حول الإصلاحات التي ينادون بها لإصلاح الدولة العثمانية ومن بينها مطالبتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قريبا بين يديك العدد 6 من عراجين-أوراق في الثقافة الليبية-

كتبها المحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 17 يناير 2007 الساعة: 04:17 ص

الملــــــــف :

ليبيا:

من الشرعية الثورية

إلى الشرعية الدستورية

   عبد السلام المسماري :
ان النص التشريعي سواء كان دستوريا أم عاديا لا يكفي بذاته لخلق الالتزام به واحترامه، فاحترام القوانين لا يتم إلا بوجود آلية تطبيق وتنفيذ فعالة، فحتى مع وجود إطار دستوري واضح المعالم قد تتعرض الحقوق والحريات العامة للانتهاك، إذ لا بد من تفعيل حقيقي لدور القضاء في الرقابة على دستورية القوانين، كذلك خلق الوعي لدى المجتمع بكافة هياكله وأفراده بخطورة التهاون في مخالفة القواعد القانونية عموما والدستورية خصوصا.. ومن منطلق قانوني صرف فإننا نرى الحاجة إلى بلورة مدونة دستورية موحدة بغض النظر عن تسميتها دستور نظام أساسي أو غير ذلك مع ضمان آليات احترامها وتطبيقها.
 
 فرج الترهوني :
إن دستورا "جامعاً مانعاً" سيعملُ، وإن بشكل غير مباشر، على تعزيز القدرات المؤسساتية للدولة ويفعّلها، وسيرفع من كفاءة الأجهزة الحكومية ومن جودة الخدمات العامة، وسيعملُ على فرض سيادة القانون التي أصبحت حلما مُشتهى، وسيفرضُ تشكيل نظام قضائي مستقل ونزيه بالفعل لضمان الحقوق العامة والخاصة وضمان عدم مخالفة نصوص الدستور وتجاوز الاختصاصات، كما سيعملُ الدستور على كبح جماح الفساد المستشري في بلدنا مثل السرطان.
وسيضمن هذا الدستور الحريات المدنية والسياسية فيمنع الغبن ويُذهبُ الخوف ويدفعُ أفراد المجتمع للعمل ضمن خلية كبرى هي الوطن، يشعرون به بيتا كبيرا لهم يشتركون في تدعيم أسسه، وينعمون بدفئه وخيراته، ويصونونه ضد المخاطر إذا لزم الأمر.
 
 علي محمد الرحيبي :
سأظل ـ على المستوى الشخصي على الأقل ـ أتابع هذا الهتاف من أجل الدستور وهذا اللغط والجدل الذي يعلو بين مطالب به وقائل بعدم حاجتنا إليه رافعا لافتة اكتب عليها ولكن قل لي بربك ما معنى دستور ؟؟؟؟.. وان أمرا كهذا يحتاج إلى فضاء حقيقى لحوارجاد وموضوعى يتسع لكل الآراء والأفكار دون حساسية أو انفعال… فضاء فسيح ومتسع بقدر اتساع هذا الوطن وامتداد مستقبله الذي نحلم به زاهيا مشرقا بشموس العدل والحرية والمساواة والحياة الكريمة الآمنة لكل أبنائه… فضاء معطر بروح المحبة والتآخى والتسامح لا شرط فيه إلا شرط الانتماء للوطن وجماهيره والتمثل الواعى لملاحم جهاد أبنائه عبر التاريخ من أجل الحرية والعدل والتقدم.
  سالـم العوكلـي :
  إذا كانت الديمقراطية أن يحكم الشعب نفسه عن طريق فعالياته المنتجة المختلفة في مناخ من إطلاق الحريات والاعتراف بالمسؤولية الفردية، فكيف يمكن ان تتعين هذه الفعاليات في مجتمع معاصر، وما مفهوم التعددية ضمن هكذا توصيف ؟ وما السبيل لإطلاق الحريات في مجتمع تحكمه الكثير من التابوهات (الدينية والإجتماعية ).. وهل من الممكن أن نتحدث عن ديمقراطية في مجتمع يحدد في دستوره دين الدولة، أو يتخذ النص المقدس شريعة له , طارداً الجدال حول كل تشريعاته الأرضية ذات الجينة المقدسة ؟
 عـزة كامل المقهور :
إن الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان ورغم أهميتها، ورغم الأثر الايجابي الذى ترتب على صدورها سواء من ناحية الواقع أو من خلال ما لحق صدورها من انضمام ليبيا إلى أغلب الإتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، إلا أن صداها محدود على المستوى التشريعي الوطني.
إن اهتماما يجب أن يولى لتفعيل المبادئ الواردة فى الوثيقة، بتعديل التشريعات النافذة التى مضى عليها زمن تبدلت فيه كل مناحي الحياة بما فى ذلك ثورة الاتصالات، وانحسار مبدأ السيادة، وتشكيل المحاكم الدولية، والتطور المذهل فى القانون الدولي لحقوق الإنسان، وانه من اللازم أن يكون هناك تطور تشريعي وثقافي وانسانى، و إلا فان الفراغ الداخلي سيملأ من منابع أخرى لا سبيل لصدها.
  

        نـــدوة:
من الشرعية الثورية
إلى الشرعية الدستورية
تخصص مجلة «عراجين» ندوتها لهذا العدد كبداية للحوار حول موضوع (الدستور)، وهو الحوار الذي سوف يتواصل على عدة محاور فكرية، وفقهية قانونية، من خلال الأطروحات الرئيسية ومداخلات المشاركين والحضور، بما يضمن طرح هذه القضية الملحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عراجين 6

كتبها المحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 15 يناير 2007 الساعة: 11:11 ص

قريبـــــا .. العدد الجديد من : 

 ( عـراجـــين )

الملــف : 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار

كتبها المحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 15 يناير 2007 الساعة: 11:11 ص

الكاتب والناقد الليبي إدريس المسماري لـ (ليبيا اليوم):
 
عراجين ليست معروضة في سوق النخاسة

قال الكاتب والناقد إدريس المسماري المحرر المسؤول لمجلة (عراجين) التي تصدر منالقاهرة، وتمنع السلطات الليبية دخولها إلىالبلاد، إن وزارةالثقافة في ليبيا لم تقدم له أي دعم لمجلته، أو أي مؤسسة أخرى ليبية أو غير ليبية،وأشار حول ما يتردد عن تلقيه دعم غير مباشر في صورة توقيع عقد معه على توريد كتبلوزارة الثقافة، بقوله "لم تقدم وزارة الثقافة في ليبيا أو أي مؤسسة أخرى ليبية أوغير ليبية أي دعم مباشر أو غير مباشر".
 

لكنه في المقابل، لم ينف توقيعه عقدعمل، يقول عنه إنه لا علاقة له بمجلة عراجين، وقال "أما إذا كنت تقصدني أنا إدريسالمسماري الكاتب والمثقف والمحرر المسئول لمجلة (عراجين) فأقول انه ثمة شعرة مابيني ككاتب ومثقف وإنسان، وبين مسئوليتي في تحرير مجلة (عراجين)، وهى مسئوليةحملتها، ولا زلت، بإرادة وعزيمة صلبة ـ كما اعتقد ـ ولا أحد يمكن أن يزايد في هذهالموضوع".
وأضاف "الذي تطرحه وبكل شفافية يتعلق بتوقيعي عقد عمل مع أمانةالثقافة والإعلام، حيث يستعان بخبرتي في مجال النشر لشراء الكتب وتلخيصها، وقدوقعتهذا العقد في وضح النهار وبشروط قانونية، ومع أطراف لها صفتها الادراية، وليس هناكأسرار ولا لعب تحت الطاولات كما يدعى البعض؟ ويعلم معظم أصدقائي من المثقفينالليبيين بفحوى هذا العقد، ووقعته بصفتي الشخصية وليس له أي علاقة من قريب ولا منبعيد بكوني محررا مسئولا لمجلة (عراجين)".
وشدد المسماري على أنه "مثقف ليبيمستقل"، و"مشارك فاعل ـ بلا غرور ـ في المشهد الثقافي الليبي، وباختصار شديد إننيأومن بالعمل والمشاركة الفعالة، وأنبذ الركود والدوائر المغلقة التي تؤدى إلى ركودوجمود المشهد الثقافي والوطني"، بحسب تعليقه.
وانتقد المسماري، خلال رده علىتساؤلات لمراسل صحيفة (ليبيا اليوم) خالد المهير، في حوار سوف ينشر لا حقا، انتقدبعض المثقفين الذين يرون في العقد الذي وقعه المسماري، محاولة من أجهزة الدولةللالتفاف على سياسة تحرير المجلة، ونهجها الوطني منذ صدورها، وقال ما نصه "أنا ممنيؤمنون بأن من يعمل في المجال العام معرض للنقد والانتقاد وللشائعات والتقولات، هذهضريبة لابد من أن يتحملها كل من يشتغل في مجال له علاقة بالقضايا العامة.. هذا منحيث المبدأ".
وأضاف "أعرف نوايا هذا "البعض" الذين تقصدهم، والذين يحاولون "تل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبوا عن عراجين :

كتبها المحرر المسؤول : ادريس المسماري ، في 15 يناير 2007 الساعة: 11:11 ص

عراجين الثقافة الليبية

أحمد فضل شبلول
صدر العدد الأول من مجلة "عراجين" التي اتخذت من عبارة "أوراق في الثقافة الليبية" شعارًا لها. واحتوت على الدراسات والنصوص الأدبية (شعرًا وقصة) ومراجعات الكتب، فضلا عن الملف، والذاكرة.

 



 
وتأتي هذه المجلة التي يرأس تحريرها إدريس المسماري، لتكون صوت الثقافة الليبية أمام أسئلة كبيرة وشائكة، تتعلق بمكانتها وهويتها في عالم اليوم المنشغل بالعديد من القضايا الجوهرية من "العولمة والخصوصية والثقافة، والمعلوماتية، وبناء مؤسسات المجتمع المدني، وقضايا المرأة والطفل، والديمقراطية والمشاركة السياسية، وبناء السلطة، والهوية والمعرفة".
 
فما موقف الثقافة العربية في ليبيا، وما موقعها من هذه القضايا، وما رؤيتها لها؟ وهل هي معنية بها، أم لديها مفاهيم خاصة قد تلتقي أو تتقاطع مع ما هو مطروح ـ بالفعل ـ على الواقع الثقافي الليبي الآني؟
ومن ثم تفتح "عراجين" أوراقها وصفحاتها، أمام كافة الإسهامات الثقافية والفكرية التي تسعى إلى فكر وطني يسوده حرية الرأي واحترام الآخر، وجدل الأفكار الحرة.
 
و"عراجين" لا تدَّعي امتلاك كل الحقيقة، لكنها تدَّعي ـ كما تقول الافتتاحية ـ صدق الانتماء وصدق الاجتهاد.
ويج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي